الصفحة 20189 من 66522

البحر:

رجز تام قلبٌ بلوعاتِ الهوى معمودُ … حَيٌّ كَميْتٍ ، حاضِرٌ مَفْقُودٌ

مَا ذُقْتُ طَعْمَ المَوْتِ في كَأسِ الأسَى … حَتَّى سَقَتْنِيْهِ الظِّباءُ الغِيدُ

مَنْ ذا يُداوي القلْبَ مِنْ داءِ الهوى … إذْ لا دواءٌ للهوى موجودُ

أمْ كيفَ أسْلو غادةً ، ما حبُّها … إلا قضاءٌ ما لهُ مردودُ ؟

القَلْبُ مِنْها مُسْتَريْحٌ سَالِمٌ … وَالقَلْبُ مِنِّي جاهِدٌ مَجْهُودُ . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت