البحر:
رجز تام قلبٌ بلوعاتِ الهوى معمودُ … حَيٌّ كَميْتٍ ، حاضِرٌ مَفْقُودٌ
مَا ذُقْتُ طَعْمَ المَوْتِ في كَأسِ الأسَى … حَتَّى سَقَتْنِيْهِ الظِّباءُ الغِيدُ
مَنْ ذا يُداوي القلْبَ مِنْ داءِ الهوى … إذْ لا دواءٌ للهوى موجودُ
أمْ كيفَ أسْلو غادةً ، ما حبُّها … إلا قضاءٌ ما لهُ مردودُ ؟
القَلْبُ مِنْها مُسْتَريْحٌ سَالِمٌ … وَالقَلْبُ مِنِّي جاهِدٌ مَجْهُودُ . .