ومَوْتٍ كَظِلِّ اللَّيْلِ يَشْهَدُ وِرْدَهُ … نَشاشيبُ يَحدوهُنَّ نبعٌ وتَأْلَبُ
وذِي عَسَلاَنٍ لَمْ تُهَضَّمْ كُعُوبُهُ … كما خَبَّ ذئبُ الرَّدْهةِ المُتَأَوِّبُ
وضَربٍ إذا العَوْدُ المُذَكِّي عَدا بهِ … إلِى َ اللَّيْلِ حَتَّى قُنْبُهُ يَتَذَبْذَبُ
وأَشْمَطَ مِنْ طُولِ الجِهَادِ اسْتَخَفّهُ … ومَأْوَى اليَتَامَى الغُبْرِ عَامُوا وأَجْدَبُوا
يدارِسُهم أمَّ الكتابِ ، ونَفْسُهُ … تُنَازِعُهُ وُثْقَى الخِصَالِ ، وَيَنْصَبُ
وبَيْضٍ منَ الماذِيِّ كَرَّهَ طَعمَها … إلى المَشْرَفِيَّاتِ القَتيرُ المُعَقْرَبُ
ولم تُنْسِني قَتلى قُريشٍ ظعائنٌ … تَحَمَّلْنَ حَتَّى كَادتِ الشَّمْسُ تَغْرُبُ
يُطِفْنَ بِغِرِّيدٍ يُعَللُ ذَا الصِّبَا … إذَا رَامَ أُرْكوبَ الغَوَايَةِ أَرْكَبُ
فَدَعْ ذَا . ولكِنْ عُلِّقَتْ حَبْلَ عَاشِقٍ … لإحدى شِعابِ الحَيْنِ والقتلِ ، أرنبُ
منَ الهِيفِ مَيْدانٌ ترى نَطَفاتِها … بمَهْلِكةٍ أَخْرَاصُهُنَّ تَذَبْذَبُ