الصفحة 22170 من 66522

ومَوْتٍ كَظِلِّ اللَّيْلِ يَشْهَدُ وِرْدَهُ … نَشاشيبُ يَحدوهُنَّ نبعٌ وتَأْلَبُ

وذِي عَسَلاَنٍ لَمْ تُهَضَّمْ كُعُوبُهُ … كما خَبَّ ذئبُ الرَّدْهةِ المُتَأَوِّبُ

وضَربٍ إذا العَوْدُ المُذَكِّي عَدا بهِ … إلِى َ اللَّيْلِ حَتَّى قُنْبُهُ يَتَذَبْذَبُ

وأَشْمَطَ مِنْ طُولِ الجِهَادِ اسْتَخَفّهُ … ومَأْوَى اليَتَامَى الغُبْرِ عَامُوا وأَجْدَبُوا

يدارِسُهم أمَّ الكتابِ ، ونَفْسُهُ … تُنَازِعُهُ وُثْقَى الخِصَالِ ، وَيَنْصَبُ

وبَيْضٍ منَ الماذِيِّ كَرَّهَ طَعمَها … إلى المَشْرَفِيَّاتِ القَتيرُ المُعَقْرَبُ

ولم تُنْسِني قَتلى قُريشٍ ظعائنٌ … تَحَمَّلْنَ حَتَّى كَادتِ الشَّمْسُ تَغْرُبُ

يُطِفْنَ بِغِرِّيدٍ يُعَللُ ذَا الصِّبَا … إذَا رَامَ أُرْكوبَ الغَوَايَةِ أَرْكَبُ

فَدَعْ ذَا . ولكِنْ عُلِّقَتْ حَبْلَ عَاشِقٍ … لإحدى شِعابِ الحَيْنِ والقتلِ ، أرنبُ

منَ الهِيفِ مَيْدانٌ ترى نَطَفاتِها … بمَهْلِكةٍ أَخْرَاصُهُنَّ تَذَبْذَبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت