قَتِيلٌ سَعِيدٌ مُؤْمِنٌ شَقِيَتْ بِهِ … نفوسُ أعاديهِ ، شهيدٌ مُطَيَّبُ
نَعَاءِ عُرى الإسلامِ والعدلِ بعدَه … نَعاءِ ! لقدْ نابَتْ على الناسِ نُوَّبُ
نَعاءِ ابنَ عَفَّانَ الإمامَ لِمُجْتَدٍ … إِذَا البرْقُ لِلرَّاجِي سَنَا البَرْقِ خُلَّبُ
وملجإٍ ِ مَهْرُوئِينَ ، يُلْفى بهِ الحَيا ، … إِذا جَلَّفَتْ كَحْلٌ هُوَ الأُمُّ والأَبُ
لديهِ لأَنْضاءِ الخَصَاصِ موارِدٌ ، … بِأَذْرَائِهَا يَأْوِي الضَّرِيكُ المُعَصَّبُ
ويَاعَجَبَا لِلدَّهْرِ أَنَّى أَصَابَهُ … ومِنْ مثلِ ما لاقى ابنُ عفَّانَ يُعجَبُ
فَلَمْ يَرَ رَاءٍ مِثْلَ عُثْمَانَ هَالِكًا … على مثلِ أيدي مَنْ تَعَطَّاهُ يَشجُبُ
فلا وَأَلَ الناعي البعيدُ منَ الأذى … ولا أفلتَ القتلَ القريبُ المُؤَلِّبُ
وإِلاَّ يُبَكِّ الأَقْرَبُونَ بِعَوْلَةٍ … فِراقُهُمُ عثمانَ يومًا ويندُبُ وا
فَإِنَّا سنَبْكِيهِ بِجُرْدٍ كَأنَّهَا … ضِرَاءٌ دعاها مِنْ سَلُوقَ مُكَلِّبُ