أَنَاةٌ كَأَنَّ المِسْكَ دُونَ شِعَارِهَا … يُبَكِّيهِ بالعَنبَرِ الوردِ مُقطبُ
كَأَنَّ خُزَامَى عَالِجٍ طَرَقَتْ بِهَا … شَمَالٌ رَسِيسُ المَسِّ ، بَلْ هِيَ أَطيَبُ
فَبَاكَرَهَا حِينَ اسْتعَانَتْ حُقُوُفُهَا … بشَهباءَ ، شارِيَها منَ القُرِّ أنْكَبُ
أَإِحْدَى بَنيِ عَبْسٍ ذَكَرْتَ ودُونَهَا … سَنِيحٌ ، ومنْ رملِ البعوضةِ مَنكِبُ
وكُتْمَى ودُوَّارٌ ، كأَنَّ ذُرَاهُمَا ، … وقَدْ خَفِيَا إِلاَّ الغَوَارِبَ ، رَبْرَبُ
ومِنْ دُونِ حَيْثُ اسْتَوْقَدَتْ مِنْ ضَئِيَدةٍ … تَنَاهٍ بِهَا طَلْحٌ غَرِيبٌ وَتَنْضُبُ
يَظَلُّ بِهَا ذَبُّ الرِّيَادِ كَأَنَّهُ … سُرادِقُ أعرابٍ بحَبْلَيْنِ مُطْنَبُ
غدا ناشطًا كالبربريِّ وفي الحشا … لُعَاعَة مَكْرٍ في دَكادِكَ مُرْطَبُ
تَحَدَّرُ صِبْيَانُ الصَّبَا فَوْقَ َمْتنِهِ … كما لاحَ في سِلْكٍ جُمانٌ مُثَقَّبِ
لَيَاحٌ ، تَظَلُّ العَائِذَاتُ يَسُفْنَهُ … كَسَوْفِ العذارى ذا القرابةِ ، مُنْجِبُ