الصفحة 22045 من 66522

قد كنت ساعدي الذي أسطو به … ويدي التي يَخشى الزمانُ سُطاها

تَنفي الأسى عنِّي وتحمي جانبي … من كلِّ كارثةٍ يعمُّ أذاها

واليوم قد هجمت علي حوادثٌ … ما كنتُ أحذرُها ولا أخشاها

طوبى لأيَّام الوصال وطيبها … ما كان أحلاها وما أهْناها

أيَّام لي من حسنِ وجهك بَهجةٌ … بجمالها بين الوَرى أتَباهى

فإذا جلست بجانبي فكأنني … قارنتُ من شمس النهار ضُحاها

وإذا رأيتُك بين آل المصطفى … عوَّذتُ منظَرك الجميل بطاها

كانت بقربك في الزمان مواردي … تصفو ويعذُبُ ورْدُها ورواها

فمنيت من حر الفراق بغلةٍ … حكم الردى أن لا يبل صداها

وبُليتُ من أرزائه برزيَّةٍ … عظُمت مصيبتُها وطالَ جَواها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت