ما مَرامي بغرامي بكم … وعذابي في الهوى كان غراما
يا نداماي وأسرار الهوى … لم يطق كتمانها إلا الندامى
أعلمتُم أنَّ جيرانَ اللِّوى … خفروا العهد ولم يرعوا ذماما
سفكوا بالخَيْف عن عمد دمي … واستحلُّوا بمنىً منِّي حَراما
زعموا أيام جمعٍ جمعت … بهم شملي ولاءً ولماما
لا ومَن سارت إليه ذُلُلًا … في بُراهُنَّ يُبارين النَّعاما
لم تكن إلا ثلاثًا وانبرت … بهمُ بُدْنُ المطايا تَتَرامى
وأحالوني على آثارِهم … ما شَفوا داءً ولا بَلُّوا أواما
يا حُداة الظُّعنِ هل من وقفةٍ … بُربى طيبةَ تَشفي المستهاما
وقفةٌ لا أشتكي من بعدِها … لوعة البين ولا أشكو الهياما