هي أقصى أملي لا رامةٌ … ومنى قلبي لا دار أماما
أنخ العيسَ بها وأقرأ على … من به طابت صلاةً وسلاما
والثم الأرض لديه خاضعًا … واستلم أعتابه العليا استلاما
أنها حضرة قدسٍ لم تزل … حولَها الأملاكُ أفواجًا قياما
وادع إن ناجيته مبتهلًا … واخفض الصوت خشوعًا واحتراما
واعتصم منه بحبلٍ إنه ال … عُروةُ الوُثقى لمن رامَ اعتصاما
خيرةُ الله الذي أرسلَه … بالهُدى للدِّين والدنيا قِواما
ملأ العالمَ نُورًا وسَنًا … وجلا عن غرة الحق ظلاما
ورقى هامَ المعالي صاعدًا … وامتَطى من كاهِل المجد سَناما
خصه الله بأسمى رتبةٍ … جلَّ أدنى قدرِها عن أن يُسامى