ترقَّى إلى السَّبع السَّماوات صاعدًا … وبارؤه يدينه برًّا ويكرمُ
فأمَّ جميعَ الأنبياءِ مقدَّمًا … وحققّ له حقًّا هناك التقدّمُ
وصلى عليه الله في ملكوته … وقال لنا صلّوا عليه وسلّموا
نبيّ هو النور المضيء لناظر … ولم أر نورًا قبله يتجسّمُ
نبيٌّ أبانَ الدينَ بعدَ خفائِه … وأوضح منه ما يحل ويحرم
وجلَّى ظلامَ الشِّركِ منه بغرَّةٍ … هي الصبح لكن أفقها ليس بظلم
هو البحر والبر الرؤوف وإنه … أبر بنا من كل برٍ وأرحم
يجود وقد لاحت تباشير بشره … ويبذلُ وهو الضاحكُ المتبسِّمُ
مكارمُه أربَتْ على الحصرِ كَثرةً … وكلُّ بليغٍ عن معاليه مُفخَمُ
وماذا يقولُ المادحونَ وقد أتى … بِمدحتِه نصٌّ من الذِّكر مُحكَمُ