الصفحة 19941 من 66522

البحر:

رمل تام سل عن الدار وعن سكّانها … واغنم الفرصة في إبَّانها

وازجر الهوجاء عن تخويدها … حيث آنست سنا نيرانها

واخلع النعلين إكرامًا وسر … خاضعًا والثم كبا كثبانها

وبها استفت العلا عن فتية … فنيت أحيانهم في حانها

دبت الراح بأرواحهم … كدبيب النوم في أجفانها

معشر صم عن العذل متى … صمموا العزم على إدمانها

صرفها يصرف عنهم كل ما … غان في أنفسهم من رانها

وهناك استأن حتى يأذنوا … لك أن تُحْسَب من ضيفانها

وهنيئًا لك مهما أكرموك … بإيوائك في إيوانها

منتدى في روضة يذكو الفضا … بشذا المهتز من قيعانها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت