الصفحة 21907 من 66522

البحر:

وافر تام سقى تلك الأباطح والرمالا … عهاد الغيث ينهمل انهمالا

وحيَّا اللَّهُ بالجَرعاء حيًّا … رعَيتُ به الغَزالةَ والغَزالا

ديارًا كنتُ آمنُها نزولًا … ولا أخشى لدائرةٍ نِزالا

إذا هزَّت غَوانيها قُدُودًا … تهزُّ رجالُها أسَلًا طِوالا

لعَمرُكَ ما رُماة بني أبيها … بأصْمى من لواحظها نبالا

وبي منهنَّ واضحةُ المحيَّا … هضيمَ الكشح جاهزةً دلالا

تُعير الظبيَ مُلتَفَتًا وجيدًا … وتكسو الغصنَ لينًا واعتدالا

تُميط لثامَها عن بدرِ تَمٍّ … تجلَّى فوق غرَّتها هِلالا

أغارُ من الرِّياح إذا أمالَتْ … مُهفهفَ قدِّها يومًا فمالا

تقابلُها إذا هبَّت قَبولا … وتشمَلُها إذا نَسَمت شَمالا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت