الصفحة 21908 من 66522

وما أغرى الفؤادَ بحبِّ خَودٍ … مَنوعٍ لن تُنيل ولن تُنالا

سبت جفني نومهما لكيلا … أواصل في المنام لها خيالا

ولستُ إذا طلبتُ الوصَل منها … بأوَّلِ عاشقٍ طلبَ المُحالا

غَبطتُ الركبَ حين بها استقلُّوا … فكم حملت جِمالُهم جَمالا

أقول لصاحبي لما تجلت … وجلت أن أصيب لها مثالا

أبدرُ الأفق لاحَ فقال كلاَّ … متى كانت منازلُهُ الحِجَالا

وربَّ لوائمٍ أوْقرنَ سَمعي … ملامًا ظل يوقرني ملالا

هجرنَ بذمهنَّ الهجرَ مِنها … ولا هجرًا عرفنَ ولا وِصالا

ولو أني أكافيهن يومًا … جعلتُ خدودَهنَّ لها نِعالا

وكم حاولتُ صبري في هَواها … فقال إليك عني واستقالا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت