أطعتُ هَواها ما استطعتُ ولم يكن … لغير الهوى نهيٌ عليَّ ولا أمرُ
لقد ضلَّ مشغوفُ الفؤاد بغادةٍ … معد ابن عدنانٍ ابن أدٍ لها نجر
إذا نُثِرت يومًا كِنانةُ ناظرٍ … لعاشقها ثارت كنانة والنضر
يَغارون أن يَهوى فَتاهم فتاتَهم … وهلْ في هوى خلٍّ لخلَّته نُكرُ
وما ضرَّهم لو لُفَّ شَملي بشَملها … وقد لفت الأعراق ما بيننا فهر
إلى الله من حُبِّي فتاةً منيعةً … وفائي لها ما بين أقوامها غدرُ
تُطِلُّ دماءَ العاشقين لعلمها … بأنَّ دماءَ العاشقين لها هَدرُ
كأنَّ لها وترًا على كلِّ عاشقٍ … وقد أقسمت أن لا ينامَ لها وترُ
أعاذل مهلًا غير سمعي للائمٍ … فقد ظهر المكنون واتضح العذر
لعمري لقد حاولت نصحي وإنما … بسمعي عما أنت مسمعه وقر