وقبلك لام اللائمون فلم يكن … لهم عند أهل العشق حمدٌ ولا أجرُ
ومن قبل ما لج المحبون في الهوى … وما جهلوا أن الهوى مركبٌ وعر
وأمسَوا يرومون الوصال فأصبحوا … وأيديهم مما يرومونه صفر
وما نَكِرَ العشَّاق هَجرًا ولا قِلىً … فما طاب وصلٌ قطُّ لو لم يكن هَجرُ
وإنِّي على ما بي من الوجدِ والأسى … لذو مِرَّة لا يستفزُّني الدَّهرُ
أرى الصبر مثل الشهد طعمًا إذا عرت … ملماته والصبر مثل اسمه صبر
وإني من القوم الألى شيدوا العلى … إذا نقموا ضروا وإن نعموا بروا
وإن وعدوا أوفوا وإن أوعدوا عفوا … وإن غضبوا ساؤا وإن حلموا سروا
هُمُ سادةُ الدنيا وساسةُ أهلها … وهم غررُ العَليا وانجمُها الزُّهرُ
بنو هاشم رهط النبي محمدٍ … به لهم دون الورى وجَبَ الفخرُ