ويُريكَ من إشراقِه … قمرًا على غصنٍ نضير
يرتاحُ من مَرَحِ الصِّبا … ويتيه من فرط الغرور
نَشوانُ يَمزجُ أنسَه … عند التكلُّم بالنُّفُور
يَرنو إليكَ بمقلةٍ … وَسْنَى الجُفون من الفُتورِ
لو قِيلَ من سَلَبَ النُّهى … لم تَعْدُهُ كفُّ المُشيرِ
تثني الرياحُ غصونَها … ثنيَ المعاطِفِ والخُصورِ
… والزهر مفترٌ الثغور
قد غردت فيها المثاني … قبل تغريد الطيور
ولرب ليلٍ بته … بين النحور إلى السحور
من غانياتٍ كالرباب … قاصرات الطَّرفِ حُورِ