البحر:
مجزوء الكامل أدر المدامة بالكبير … فالوقتُ ضاقَ عن الصَّغيرِ
واستَجْلها في كأسِها . . . . … كالشمس في البدر المنيرِ
نزلتْ من الفَلَك المُدارِ … تلوح في كف المدير
لولا شِباكُ حَبابها … كادَت تطيرُ من السُّرور
بكرٌ تتيح لك المسرة … في المساءِ وفي البُكورِ
صدرَت بأنْسِ وُرُودها … خيلُ الهموم من الصُّدُورِ
تُعشي العيونَ إذا انجلت … بالضوءِ من نارٍ ونُورِ
ذهبيةٌ لهبيةٌ … عصرت بأحقاب العصور
وافت بسورة نشوةٍ … ذهبت بألباب الحضُورِ
يَسقيكَها ساقٍ أغرُّ … يميسُ كالظَّبي الغَريرِ