الصفحة 21752 من 66522

حاشا لمثلي في دعوى محبته … أن يبخس الود من يهواه أو يتره

فكنْ على ثقةٍ منِّي فلسَت ترى … إلاَّ عهودَ ودادٍ غيرَ مُنبَتِرَه

وخذ إليك عروسًا حليها دررٌ … لها نحور الغواني الغيد مفتقره

مذ التزمتُ بها كسرَ الرَّوِيِّ غدت … بالانكسارِ على الحسَّادِ مُنتصِرَه

واسلم ودُمْ راقيًا في عزَّةٍ رُتبًا … من دونها أنفسُ الأعداءِ مُنقهِرَه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت