حاشا لمثلي في دعوى محبته … أن يبخس الود من يهواه أو يتره
فكنْ على ثقةٍ منِّي فلسَت ترى … إلاَّ عهودَ ودادٍ غيرَ مُنبَتِرَه
وخذ إليك عروسًا حليها دررٌ … لها نحور الغواني الغيد مفتقره
مذ التزمتُ بها كسرَ الرَّوِيِّ غدت … بالانكسارِ على الحسَّادِ مُنتصِرَه
واسلم ودُمْ راقيًا في عزَّةٍ رُتبًا … من دونها أنفسُ الأعداءِ مُنقهِرَه