إن ضل من أم ليلًا سوح حضرته … هداه من نشره الذاكي فوائحه
هو الكريم الذي ما زال نائله … تتلُو غوادِيَه فينا رَوائحُه
محمَّدٌ خيرُ محمودٍ وأحمَدُ من … وافت بأسعد إقبالٍ سوانحه
أتى بفرقان حق في نبوته … ضاهَت خواتِمَهُ الحُسنى فواتحُهُ
من اقتفاهُ أغاثَتْهُ صحائفُه … ومَن أباهُ أبادَتْه صفايحُهُ
وليس باب هدىً ترجى النجاة به … يوم القيامة إلا وهو فاتحه
الموسع الجود إن ضاقت مذاهبه … والفاتح الخير إن أعيت مفاتحه
ما زال مجتهدًا في نصح أمته … حتى هَدَتهم إلى الحُسنى نصائحُهُ
بصدقه شهدت أنوار غرته … والحقُّ أبلجُ لا تَخفى لوائحُهُ
لم يبرح العدل بالعدوان ملتبسًا … حتى أتى وهو بالفرقان شارحه