الصفحة 21670 من 66522

ما اهتز من طربٍ إلا شدا طربًا … من الحلي على عطفيه صادحه

قاسُوه بالبَدر في ظَلماءِ طُرَّته … والفرقُ يظهرُ مثلَ الصُّبح واضحُه

ما كان أغنى النَّدامى عن مُدامَتهِ … لو أنه سامحٌ بالثغر مانحه

لا يمنع الصبَّ وَعْدًا حين يسألُه … لكنه ربما عزت منائحه

قد كان يقنعه طيفٌ يلم به … لو أنه بالكرى ليلًا يسامحه

كم رامَ يكتمُ ما يلقاهُ من كَمدٍ … في حبه غير أن الدمع فاضحه

يا ناصحَ الصبِّ فيه لا تقلْ سفهًا … تالله ما بر فيما قال ناصحه

ما زلت أحسن شعري في محاسنه … وواصفُ الحُسن لا تكبُو قَرائحُه

لا يحسن الشعر إلا من تغزله … فيه وفي المُصْطفى الهادي مدائحهُ

هو الحبيبُ الذي راقَتْ خلائقُه … وربه بعظيم الخلق مادحه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت