الصفحة 21657 من 66522

حججتُ إلى داعي الغَرام مُلبِّيًا … ولم أكُ في حجِّي إليه برافِثِ

ولم أكترِثْ في الحبِّ من لوم لائمٍ … ولكن سماع اللَّوم إحدى الكوارثِ

ولله عهدٌ فرَّق البين شمله … وعاثت به أيدي اللَّيالي العوابثِ

فأصبحَ صَبري راحِلًا عن مَقَرِّه … وقد كنت أدري أنه غير لابثِ

فقلت لقلبي كيف حالك قال لي … دَعِ القولَ إنِّي بعدهم غيرُ ماكِثِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت