حججتُ إلى داعي الغَرام مُلبِّيًا … ولم أكُ في حجِّي إليه برافِثِ
ولم أكترِثْ في الحبِّ من لوم لائمٍ … ولكن سماع اللَّوم إحدى الكوارثِ
ولله عهدٌ فرَّق البين شمله … وعاثت به أيدي اللَّيالي العوابثِ
فأصبحَ صَبري راحِلًا عن مَقَرِّه … وقد كنت أدري أنه غير لابثِ
فقلت لقلبي كيف حالك قال لي … دَعِ القولَ إنِّي بعدهم غيرُ ماكِثِ