الصفحة 21476 من 66522

ويطوي السّرَّ منهُ وكيفَ يخفى … وفي عينيهِ عنوانُ العلانِ

لقدْ شغفتْ حشاشتهُ بنجدٍ … فَهَامَ بِهَا وَحَنَّ إِلَى الْمَجَاني

رأى حفظَ العهودِ لساكنيها … وضيّعَ قلبهُ بينَ المغاني

رَهِينُ قُوىً عَلَى خَدَّيْهِ تَجْرِي … سوابقُ دمعهِ جريَ الرّهانِ

يَمُرُّ عَلَى حَصَى الْوَادِي فَيبكِي … فَيَنْتَثِرُ العَقِيقُ عَلَى الْجُمَانِ

وَتَنْفَحُهُ الصَّبَا فَيمِيلُ سُكْرًا … كأنَّ بريحها راحَ الدّنانِ

فَهَلْ مِنْ مُسْعِدٍ لِفَتىً تَفَانَى … فَادْرَكَهُ الوُجُودُ مِنَ التَّفَانِي

اذَا قَبَضَ الإِياسُ الرُّوحَ مِنْهُ … بهِ نفخَ الرّجا روحَ التداني

تُشَبُّ بِقَلْبهِ النِّيرَانُ لَكِنْ … يُشَمُّ مِنَ الحِمَى نَفَسُ الِجْنَانِ

سقى اللهُ الحمى غيثًا كدمعي … تَسِيلُ بِهِ الْبِطَاحُ بِأُرْجُوَانِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت