ولا برحتْ تجيبُ بهِ ارتياحًا … قَمَارِي الدَّوْحِ اَقْمَارَ القِيَانِ
حمىً فيهِ البنودُ تمدُّ منها … على البيضاءِ أجنحةُ الأماني
ومرتبعًا بهِ الضّرغامُ يبني … كناسَ الظّبيِ في غابِ اللّدانِ
تلوحُ عليهِ نارٌ منْ حديدٍ … وَأُخْرَى لِلضُّيُوفِ عَلَى الرِّعَانِ
فَكَمْ تَزْهُو بِهِ جَنَّاتُ حُسْنٍ … وكمْ تجري عليهِ عيونُ عانِ
بأجفنِ بيضهِ حمرُ المنايا … وَتَحْتَ قِبَابِهِ بِيَضُ الاَمَانِي
محلًّا في الملاعبِ منهُ تبدو … كواعبُ كالكواكبِ في قرانِ
حسانٌ كالشّموعِ ترى عليها … ذوائبها كأعمدةِ الدّخانِ
تماثيلٌ تضلّكَ لو تراها … عَذَرْتَ العَاكفِينَ عَلَى المدانِي
بِرُوحِي غَادَةٌ مِنْهُنَّ تَبْدُو … إلى قلبي وتنأى عنْ مكاني