الصفحة 21475 من 66522

البحر:

وافر تام تصاحى وهوَ مخمورُ الجنانِ … وَهَلْ يَصْحُو فَتىً يَهْوَى الْغَوانِي

وَأَوْرَى وَجْدهُ فَشكا وَورَّى … عَنِ الأَحْدَاقِ فِي نُوَبِ الزَّمانِ

وَهَلْ فِي النَّائِبَاتِ الْسُّودِشَيءٌ … أَشَدُّ عَلَيْهِ مِنْ حَدَقِ الْحِسَانِ

وَهَلْ كَذَوَائبِ الفِتْيَانِ مِنْهَا … عليهِ تطاولتْ ظلمُ امتحانِ

تَدَيَّنَ فِي الْهَوَى العُذْرِيِّ حَتَّى … رأى عزَّ المحبّةِ بالهوانِ

أشَدُّ مِنَ الاُسُودِ إِذَا لَقِيهَا … وَفِيهِ عَنِ الْمَهَى فَرَقُ الْجَنَانِ

فليسَ يفرُّ إلا عنْ قتالٍ … بهِ القاماتُ منْ عددِ الطّعانِ

إِلاَمَ يَرُومُ سَتْرَ الْحُبِّ فِيهِ … فَتَكْشُفُ عَنْهُ عَثْرَاتُ الْلِّسَانِ

يُشَبّبُ بالْحُوَيْزَةِ وَهْوَ صَبٌّ … تَغَزُّلُهُ بِغِزْلاَنِ اللِّقَانِ

ويَسْفَحُ دَمْعَهُ بالسَّفْحِ شَوْقًا … ويَلْمَعُ مُضْحِكُ الْبَرْقِ اليَمَانَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت