إلى مَ احتمالي بالنوى مضض الهوى … وحتى مَ أفلاذي بنا الجوى تشوى
ثكلت حياتي أن أقمت ولم أقُد … مطية عزمي نحو منزل من أهوى
خليلي من فهر أجيبا مناديا … إلى الفوز يدعو لا للبنى ولا علوى
وكونا لدى الترحال والحط رفقة … لنضو اشتياق يمتطي للسرى نضوا
فيا حبذا إزماعنا السير ترتمي … بنا اليعملات السهل والشقة الشجوا
بأرقالها نرمي الفجاج ونقطع الهضاب … ونطوي في سرانا بها الدوا
ونهوى بها والشوق يحدو قلوبنا … مجدين حتى نبلغ الغاية القصوى
وما الغاية القصوى سوى المنزل الذي … لحصبائه العيوق يغبط والعوا
رحاب بها القرآن والوحي نازل … وجبريل في أرجائها ينشر الألوا
بلاد بها خير البرية ضارب … سرادقة واختارها الدار والمثوى