بُدُورٌ مِنْ بَنِيكَ تَحُفُّ فِيهَا … نجومٌ منْ بني عمٍّ وخالِ
سلالاتٌ إلى المختارِ تعزى … وأرحامٌ بهِ ذاتُ اتّصالِ
رَوَوْا سَنَدَ الْمَفاخِر عَنْ أَبِيهِمْ … وعنْ أجدادهمْ شرفَ الخصالِ
فعالهمْ وأوجههمْ سواءٌ … تَمَامٌ بِالجَمِيلِ وَبِالْجَمَالِ
جعلتهمُ أمامكَ في التّلاقي … مُقَدِّمَةَ الجُيُوشِ وَأَنْتَ تَالِ
فكنتض كفيلَ أظهرهمْ وكانوا … لَكَ الْكُفَلاَءَ مِنْ قُبُلِ النِّزالِ
إذا جفلَ الخميسُ ثبتَّ حتّى … يَعُودَ الْهَارِبُونَ اِلى القِتَالِ
كأنّكَ يا عليَّ المجدِ فينا … سَميُّكٌ يَوْمَ اَحْزَابِ الْضَّلالِ
حَمَلْتَ عَلى العِدَا وَبنُوكَ صَالُوا … فضاقَ بجيشهمْ رحبُ المجالِ
وَكَانُوا كالْجَوَارِحِ كَاسِرَاتٍ … فَوَلَّوْا مِثْلَ نَافِرَةِ الرِّئَالِ