وَعَنْ نَارِ الظُّبَا لِلشَّطّ فَرُّوا … فكانَ الماءُ منْ نارِ الوبالِ
رأوا أنَّ الرّدى بالسّيفِ مرٌّ … فَذَاقُوا المَوْتَ بَالعَذْبِ الزُّلاَلِ
فكمْ صرعتْ سيوفكَ منْ هزبرٍ … بحِيَهِّم وَعَفَّتْ عَنْ غَزَالِ
لئنْ أغضبتَ بيضَ الشّوسِ منهمْ … فقدْ أرضيتَ بيضاتِ الحجالِ
ترَكْتَ سُرَاتَهُمْ صَرْعَى غَدَاةً … وحزتَ الحمدَ في سترِ العيالِ
أَلاَ يَامَعْشرَ الاَعْرَابِ كُفُّوا … وتوبوا عنْ خبيثاتِ الفعالِ
فَإِنْ تُبْتُمْ فَبُشْرَاكُمْ بِعَفْو … وَمَغْفِرةٍ وَحُسْن مَآلِ حَالِ
وإنْ عدتمْ يعدْ يومًا بأخرى … تصبحكمْ أشدَّ منَ الأوالي
ليهنكَ سيدي فتحٌ قريبٌ … بَعِيدُ الصِّيتِ مُرْتَفعُ المَنالِ
وَنَصْرٌ لاَ يَزَالُ الْدَهْرُ مِنْهُ … عليكَ يزفُّ ألويةَ الجلالِ