الصفحة 21464 من 66522

إِذَا اشْتَدَّ ضِيقُ الأَمْرِ بَانَ ارْتِخَاؤُهُ … وهلْ تحدثُ الصّهباءُ لولا المعاصرُ

غَمَامٌ إِذَا ضَنَّ الْغَمَامُ بِجَوْدِهِ … توالتْ علينا منْ يديهِ المواطرُ

فَأَيْنَ الْجِبَالُ الشُّمُّ مِنْ وَزْنِ حِمْلِهِ … وَمِنْ فَتْكِهِ أَينَ الأُسُودُ الْقَسَاوِرُ

وَأَيْنَ ذَوُوا الرَّايَاتِ مِنْهُ إِذَا سَطَا … وما كلُّ خفّاقِ الجناحينِ كاسرُ

همامٌ أعادَ المجدَ بعدَ مماتهِ … وَجَدَّدَ رَسْمَ أَلْجُودِ والْجُودُ دَاثِرُ

وَوَرَّدَ وَجْنَاتِ الظُّبَى وَتَسَوَّدَتْ … ببيضِ عطايا راحتيهِ الدّفاترُ

لهُ شيمٌ تصحو فتفني حطامهُ … هِبَاتٌ كَمَا تُفْنِي الْعُقُولَ الْمَسَاكِرُ

فَكَمْ هَمَّ فِي عَثْرِ الْمَنَايَا إِلَى الْمُنَى … فجازَ عليها والسّيوفُ القناطرُ

وكمْ وقفةٍ معروفةٍ في العدا لهُ … لَهَا مَثَلٌ فِي سَائِرِ النَّاسِ سَائِرُ

وكمْ مَوقفٍ أثنتْ صُدورَ القَنايه … عليهِ وذمّتهُ الكلى والخواصرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت