الصفحة 21463 من 66522

لَقَدْ جَمَعَ اللهُ الْمَحَاسِنَ فِيهِمِ … كَمَا اجْتَمَعَتْ بِابْنِ الْوَصِيِّ الْمَفَاخِرُ

سَلِيلُ عَلِيَّ الْمُرْتَضَى وَسَمِيَّهُ … كَرِيمٌ أَتَتْ فِيْهِ الْكِرَامُ الأَكَابِرُ

عَزيزٌ لَدَى الْمِسْكِينِ يُبْدِي تَذَلُّلًا … وتسجدُ ذلًا إذ تراهُ الجبابرُ

منيرٌ تجلّى في سماواتِ رفعةٍ … كَوَاكِبُهَا أَخْلاَقُهُ وَالْمَآثِرُ

مليكٌ أقامَ اللهُ في حملِ عرشهِ … مُلُوكًا هُمُ أَبْنَاؤُهُ وَالْعَشَائِرُ

عظيمٌ يضيقُ الدّهرُ عنْ كتمِ فضلهِ … فلو كانَ سرًّا لمْ تسعهُ الضّمائرُ

فَمَا الْمَجْدُ إِلاَّ حُلَّةٌ وَهْوَ ناسِجٌ … وما الحمدُ إلا خمرةٌ وهوَ عاصرُ

يُسِرُّ الْعَطَايَا وَهْوَ ذُو شَغَفٍ بِهَا … وَهَيْهَاتِ تَخْفَى مِنْ مُحِبٍّ سَرَائِرُ

يُحَدّثُ عَنْهُ فَضْلُهُ وَهْوَ صَامِتٌ … وَيَخْفَى نَدَاهُ وَهُوَ فِي الْخَلْقِ ظَاهِرُ

يغصُ العدا في ذكرهِ وهوَ طيّبٌ … وكمْ طيذبٍ فيهِ تغصُّ الخناجرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت