لم يبقَ فيهِ كريم كفؤٍ يُرتَجى … إلاَّ عليٌّ والسَّحابُ الهُمَّعُ
نجلُ الكرامِ أخو الغمامِ وصاحبُ ال … فضلِ التمامِ أخو الحسينِ الأروعُ
سمحٌ تفرّدَ بالنوالِ وإنْ غدا … وكفُ السحابِ لكفهِ يتَتبعُ
يهمي وتهمى المعصراتُ وإنَّمَا … هذا لهُ طبعٌ وتلكَ تطبّعُ
لللهِ شعلةُ بارقٍ لا تنطفي … في راحَتْيهِ وديمةٌ لا تُقلعُ
… وَيَعودُ يومَ الحربِ نارًا تَسفْعُ
لو تَسجُ الأقمارُ في فَلكِ بِهِ … لم تستطعْ في العامِ يومًا تطلعُ
ولو أن حوتَ الافقِ يسكن لجةً … كادتْ لعنبرهِ الدُّجُنَّةُ تُقلعُ
أنشأَ منَ العدمِ المكارمَ فاعتدى … منها يصوّرُ ما يشاءُ ويبدعُ
فطنٌ تنوّرَ قلبهُ منْ ذهنهِ … فظباؤهُ بضميرهِ تتشعشعُ