واستخدَمَتْ أجْفانُكُمْ بِيضَ الظبَا … فعصيّهنَّ لها مجيبٌ طيّعُ
كُلُّ العوارِضِ دُونَكمْ يَومَ الَّنوى … عندَ الوداعِ تزولُ إلا البرقعُ
يَالَيتهُ أضحَى لِنبلِ لحاظهِمْ …
مَنَعَ النسيمُ بِهَا عِناقَ غُصُونِها … فَيدُ الصَّبَا لوْ صافحْتَهَا تُقطعُ
يَاجِبرةً جَارُوا عَليَّ فزلزَلُوا … منّي الفؤادَ وركنَ صبري زعزعوا
ما حِيلَتي بعدَ المشيبِ لوصْلكُمْ … وَصبَايَ عِنْدَ حِسانِكُم لا ينفعُ
أشْكُو إلى زَمَني جفاكمْ وهوَ مِنْ … إحْدى نوائِبِه ومِنْها أفظعُ
يا قلبُ لا تلقي ولا تكُ واثقًا … بالبِشرِ منهُ فإنَّهُ مُتصنّعُ
وببرهِ لا تَسْتعِزَّ فإنَّهُ … فَخٌ بحبَّنهِ يكَيدُ ويخدَعُ
كمْ في بنيهِ ظالمٍ متظلّمِ … كالذئبِ يقتنصُ الغزالَ ويطلعُ