لا تلمني إذا تفانيتُ فيها … ففناءيْ في الحبِّ عينُ وجودي
يا سقى اللهُ بالحمى أهلَ بدرٍ … كم بهِ بينَ حيّهمُ من شهيدِ
هَلْ نَسِيمُ الْصَّبَا عَلَى نَارِهِمْ مَرَّ … فَفِيهِ أَشُمُّ أَنْفَاسَ عُودِ
أ عليهِ ترى الملاعبَ أم لا … مَا عَلَيْهِ أَمْلَتْ ذُبُولُ الْبُرُودِ
أُسْرَةٌ صَيَّرُوا الأْسَاوِرَ فِيهِمْ … لاَ سَارَى الْقُلُوبِ أَيَّ قُيُودِ
كَمْ أَبَادُوا بالْبِيضِ آجَالَ صِيْدٍ … وَبِسُمْرِ الْقَنَاءِ آجَالَ صِيْدِ
شَرْبُهُمْ يَوْمَ حَرْبِهِمْ مِنْ دَمِ الأُ … مِّ سدِ وفي سلمهمْ دمُ العنقودِ
حَبَّذَا عَيْشُنَا بَاكْنَافِ حُزْوَى … لا رمى اللهُ ربعها بالهمودِ
مَنْزِلٌ تَنْزِلُ الأَسَاورُ مِنْهُ … فِي قُرُونِ الْمَهَا وَأَيْدِي الأُسُودِ
وَمَحَلٌّ تَحُلُّ مِنْهُ الْمَنَايَا … بَيْنَ أَجْفَانِ عَيْنِهِ وَالْغُمُودِ