لا تُؤَدّي سَلاَمَكُمْ نَحْوَهَا الْرِّ … يحُ ولا طيفها مطايا الهجودِ
لَمْ تَصِلْهَا حَبَائِلُ الْفِكْرِ وَالْوَهْ … مِ ولو وصّلتْ بحبلِ الوريدِ
شَمْسُ خِذْرِ مِنْ دُونِهَا كُلُّ بَدْرٍ … حَامِلٌ فِي الْنَجِادِ فَجْرَ حَدِيدِ
لم يزلْ باسطًا ذراعَ هزبرٍ … بَارِزَ الْنَّابِ دُونَهَا بِالْوَصِيدِ
مَا رَأَيْنَا الْهِلالَ فِي مِعْصَمِ الْشَّم … سِ ولا الشّهبَ قبلها في العقودِ
صَاحِ وَافَاقَتِي إِلَى كَنْزِ دُرٍّ … بَافَاعِي أَثِيثِهَا مَرْصُودِ
سفرتْ في براقعِ الحسنِ فاعجبْ … لجمالِ محجّبٍ مشهودِ
كَمْ تَرَى حَوْلَ حَيِّهَا فِي هَوَاهَا … مِنْ كِرَامٍ تَصَرَّعَتْ بالْصَّعِيدِ
مِنْهُمُ مَنْ قَضَى وَمِنْهُمْ شَقِيٌّ … سالمٌ للبلاءِ لا للخلودِ
وصلها يمنحُ المحبَّ شبابًا … وَجَفَاهَا يُشِيبُ رَأسَ الْوَلِيدِ