أأهدي إلى شمس الضحى كوكبَ السها … وينفقُ لي في معدِنِ التبرِ زئبقُ
تحبُّ الورى الآدابَ وهي مُضاعةٌ … فأحسبها الدنيا تلامُ وتعشقُ
ولولاك إذ أصْبحتَ حُجّةَ سعدِها … لكنتُ بدعوى الشُّؤْمِ فيها أصدِّقُ
كأنَّ مُلِمَّ الرزقِ طيفٌ وهمَّني … سهادٌ وليس الطيفُ في السُّهدِ يطرقُ