الصفحة 21335 من 66522

تركَ المواكبَ كالكواكبِ فاهتدى … فِيْهِنَّ مَنْ يَسْرِي لِمَشْرِقِ يُسْرِهِ

غَيْثٌ يَكَادُ الْتِّبْرُ يَنْبُتُ بِالْرُّبَى … كَالنَّوْرِ لَوْ وُسِمَتْ بِلُؤْلُوءِ قَطْرِهِ

لَوْ أَنَّ لِلأَعْنَاقِ مِنْهَا أَلْسُنًا … نَطَقَتْ بِأَفْوَاهِ الْجُيُوْبِ بِشُكْرِهِ

لَمْ يَغْشَ وَجْهَ الأُفْقِ حَتَّى يَنْطَوِي … كَلَفُ الدُّجَى لَوْ حَازَ رَوْنَقَ بِشْرِهِ

سامٍ يمدُّ إلى العلا باعًا طوتْ … مَجْرَى الدَّرَارِي الْسَبْعِ خُطْوَةُ بِشْرِهِ

من آلِ حيدرةَ الألى ازدانَ العلا … فِيْهِمْ كَمَا ازْدَانَ الرَّبِيْعُ بِزَهْرِهِ

غرٌّ إذا منهمْ تولَّدَ كوكبٌ … حَسَدَتْ شُمُوْسُ الأُفْقِ مَفْخَرَ ظِئْرِهِ

نفرٌ لو أنّهمْ جلوا أحسابهمْ … فِي اللَّيْلِ لاشْتَبَهَتْ بِأَضْوإِ زَهْرِهِ

منْ كلِّ أبلجَ في ذيولِ قماطهِ … عَلِقَ الْعُلاَ وَنَشَا الْسَّمَاحُ بِحِجْرِهِ

لم يبطكِ وهوَ على حشيّةِ مهدهِ … إِلاَّ لُحِبِّ رُكُوْبِ صَهْوَةِ مُهْرِهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت