والله ربي ما تكيف ذاته … بخواطر الأوهام والأذهان
امرر أحاديث الصفات كما أتت … من غير تفسير ولا هذيان
هو مذهب الزهري ووافق مالك … وكلاهما في شرعنا علمان
لله وجه لا يحد بصورة … ولربنا عينان ناظرتان
وله يدان كما يقول إلهنا … ويمينه جلت عن الأيمان
كلتا يدي ربي يمين وصفها … فهما على الثقلين متفقتان
كرسيه وسع السموات العلا … والأرض وهو يعمه القدمان
والله يضحك لا كضحك عبيده … والكيف ممتنع على الرحمن
والله ينزل كل آخر ليلة … لسمائه الدنيا بلا كتمان
فيقول هل من سائل فأجيبه … فأنا القريب أجيب من ناداني