حاشا الإله بأن تكيف ذاته … فالكيف والتمثيل منتفيان
والأصل أن الله ليس كمثله … شيء تعالى الرب ذو الإحسان
وحديثه القرآن وهو كلامه … صوت وحرف ليس يفترقان
لسنا نشبه ربنا بعباده … رب وعبد كيف يشتبهان
فالصوت ليس بموجب تجسيمه … إذ كانت الصفتان تختلفان
حركات ألسننا وصوت حلوقنا … مخلوقة وجميع ذلك فإني
وكما يقول الله ربي لم يزل … حيا وليس كسائر الحيوان
وحياة ربي لم تزل صفة له … سبحانه من كامل ذي الشان
وكذلك صوت الهنا ونداؤه … حقا أتى في محكم القرآن
وحياتنا بحرارة وبرودة … والله لا يعزى له هذان