الصفحة 20950 من 66522

غطارفة ما إن ينال فخارهم … ومعشر صدق فيهم الجد والحد

وهم أبحر في الجود أن ذكر الندى … وإن أشعلت نار الوغى فهم الأسد

فكم مسجد قد أسسوه على التقى … وكم مشهد للشرك بنيانه هدوا

بهم أمن الله البلاد وأهلها … فهم دون ما يخشونه الردم والسد

فلما مضت تلك العصابة لم يقم … بعد لهم من ضمة الشام والسند

ولكن فشا فيها الزنى وبدا الخنا … فلم تنكر الفحشا ولم يقم الحد

فكم فتنة عمت وكم طل من ندم … حرام وكم ضلت عصائب وارتدوا

وكم قطع السبل البوادي وأفسدوا … فصاروا بها مثل الذئاب التي تعدوا

فإن كان هذا عنده الدين والهدى … فقد فتحت للدين أعينه الرمد

فشكرا بني الإسلام قدر ربنا … لكم كرة من بعد أن بئس اللد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت