وَوِدادي لَكَ نَصٌّ ، … لمْ يخالِفْهُ قياسُ
أنَا حَيْرَانُ ، وَلِلأمْرِ … وُضُوحٌ وَالتِبَاسُ
مَا تَرَى في مَعْشَرٍ حالوا … عنِ العهدِ ، وخاسُوا
وَرَأوْني سَامِرِيًّا … يُتّقَى مِنْهُ المَسَاسُ
أذْؤبٌ هامَتْ بلَحْمي ، … فانْتِهَاشٌ وَانْتِهَاسُ
كلّهمْ يسألُ عن حالي … وَلِلذّئْبِ اعْتِسَاسُ
إنْ قسَا الدّهرُ فلِلْمَاء … منَ الصّخْرِ انبجاسُ
وَلَئنْ أمْسَيْتُ مَحبُوسًا ، … فَلِلْغَيْثِ احْتِبَاسُ
يلبُدُ الورْدُ السَّبَنْتَى ، … وَلَهُ بَعْدُ افْتِرَاسُ
فتأمّلْ ! كيفَ يغشَى … مقلةَ المجدِ النّعاسُ ؟