وقد اقذع البصري في ذم شيخنا … وأنصاره تبا لما قاله الوغد
أيهجو إماما هاديا أرشد الورى … إلى منهج التوحيد فاتضح الرشد
وبصرهم نهج المحبة فاهتدوا … وآبو إلى السلام من بعد أن صدوا
سقى روحه الرحمن وابل رحمة … وعم هتون العفو من ضمه اللحد
وأبناؤه العز الكرام قد اقتفوا … محجته المثلى وفي نصرها جدوا
فكانوا إلى التوحيد يدعون دأبهم … فكم قد أفادوا من يروح ومن يغدو
وكم سنة أحيوا وكم بدعة نفوا … وكم شبهة جلوا وأبوابها سدوا
وكم فتنة جلت فجلوا ظلامها … بنور الهدى حتى استبان لنا الرشد
ومهما ذكرت الحي من آل مقرن … تهلل وجه الفخر وابتسم المجد
هموا نصروا الإسلام بالبيض والقنا … فهم للعدى حتف وهم للهدى جند