والمؤمنون كلهم في الأخرى … يرون ربهم عيانا طرا
وكل ما قدره الله وما … قضى به إيماننا قد لزما
فالله خالق لفعل عبده … جميعه من خير أو من ضده
لأنه قد أوجد العبادا … وكل ما قد عملوا إيجاد
لكن يلامون على ما كسبوا … ذهو فعلهم إليهم ينسب
فمن يشأ وفقه بفضله … ومن يشأ أضله بعدله
ثم الشقي ذو الشقاء الأزلي … كعكسه فليس بالمنتقل
وأرسل الله تعالى الرسلا … لقطع أعذار الورى تفضلا
والصدق والتبليغ والأمانة … في حقهم يلزم كالصيانة
عن مطلق الذنوب والرذائل … إذ شأنهم حيازة الفضائل