فطيب القول إليه يصعد … وفطرة الخلق بهذا تشهد
هلا سألت كل عبد يسأل … هل نفسه تجنح إلا للعلو
وأنه قد رفع ابن مريما … له وسمى نفسه من في السما
وقد أشار المصطفى بالأصبع … نحو السماء مشهدا في مجمع
فالله ذو العرش على العرش استوى … وعلمه لكل شيء قد حوى
وما اقتضى التشبه مثل العين … والوجه والاصبع واليدين
وتؤمن به لكن مع التنزيه … له عن التمثيل والتشبيه
فالله ليس مثله شيء ولا … له سمى جل شأنا وعلا
فذاته لا تشبه الذوات … ووصفه لا يشبه الصفات
من شبه الله بخلقه كفر … ومن نفى صفاته أصلى سقر