وأَلححتُ حتى صرَّحَ الشعرُ قائلًا … أرحني فما ترجو بميّتٍ تخاطبهْ
ولا تغترر من بعدها بحماقةٍ … وإِنْ عظُمتْ قد يظلمُ التيسَ حالبُهْ
إذا المرءُ لم يشرفْ بنفسٍ كريمةٍ … وأصلٍ فما تَعلو بجاهٍ مراتبُهْ
فما زادَ قدرُ القردِ حينَ استخصَّهُ … يزيدُ ولا حطَّ الحسينَ مصايبهْ