الصفحة 20735 من 66522

البحر:

بسيط تام لمَّا تَشكَّى ابن عصرون إِليَّ حِمىً … في سفلهِ حارَ فيهِ كلُّ بيطارٍ

وقالَ داءٌ عضالٌ قد رُميتُ بهِ … أَعْيا وقصَّرَ عنهُ كلُّ مِسْبارِ

طَعَنتُهُ بقويّ المَتنِ مُعتدلٍ … صدقِ الأنابيبِ كالخطيَ خطّارِ

فقالَ لما بدا رمحي يجوبُ فلا … أَعْفاجِه مُسئِدًا كالمُدلجِ الساري

للّه دَرُّكَ شكرًا للصنيعةِ بي … من قابس شيط الوجعاء بالنار

وقر قرت بطنه فانحاز ثم رمى … بِسَلْحةٍ خضبتْ بالورسِ أَطماريْ

وقام ينشد عجبا ' غير مكترث … لِما عَراني ولمَّا يخشَ مِن عار

فقمت عنه وأذيالي على كتفي … فأشرفت عرسه من شرفه الدار

وأَنشدتْ ودموعُ العينِ ساجمةٌ … في وجنتيها سجوم العارض الساري

يا نعمةَ اللّه حلّي في منازلِنا … وجاورينا فدتك النفس من جارهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت