الصفحة 20602 من 66522

البحر:

بسيط تام جاءت تودّعني والدمعُ يغلبها … عند الرحيلِ وحادي البينِ منصلتُ

وأقبلتْ وهي في خوفٍ وفي دهشٍ … مثلَ الغزالِ من الأشراكِ ينفلتُ

فلم تطقْ خيفةَ الواشي تودّعني … ويحَ الوشاةِ لقد لاموا وقد شمتوا

وقفت أبكي وراحتْ وهي باكيةٌ … تسير عني قليلًا ثم تلتفتُ

فيا فؤاديِ كم وجدٍ وكم حَزَنٍ … ويا زماني ذا جورٌ وذا عنتُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت