الصفحة 20499 من 66522

لقد أنسيت نفسي المسراتُ بعدكم … فإنْ عادَ عيدُ الوصلِ عاد سرورها

على أَنَّ لي تحت الجوانح غلَّةً … إِذا جادها دمعٌ تلظَّى سعيرُها

وقاسمتماني أن تعينا على النوى … إِذا نزواتُ البين سار سؤورُها

ففيمَ تماديكم وقد جدَّ جدُّها … كما تريانواستمرَّ مريرُها

وأصعبُ ما يلقي المحبُّ من الهوى … تداني النوى من خلةٍ لا يزورها

فيا ليتَ شعري الآنَ دع ذكر ما مضى … أوائل أيامِ النوى أَمْ أخيرُها

متى أنا في ركبٍ يؤمُّ بنا الحمى … خفافٌ ثِقالٌ بالأماني ظهورُها

حروفٌ بأفعالٍ لهنَّ نواصبٌ … إِذا آنستْ خفضًا فرفعٌ مسيرُها

تظنُّ ذُرى لبنانَ والليّلُ عاكفٌ … صديعَ صباحٍ من سُراها يجيرُها

وقد خلَّفتْ رعنَ المداخل خلفَها … ونكَّبَ عنها من يمين سنيرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت