الصفحة 20484 من 66522

وأعاد أيامًا مضَين حميدةً … ما بين حرَّةِ عالقين وعشترا

تلك المنازلُ لا أعقَّةُ عالجٍ … ورمالُ كاظمةٍ ولا وادي القرى

أرضٌ إِذا مرَّتْ بها ريحُ الصَّبا … حملتْ على الأغصان مسكًا أَذْفرا

فارقتُها لا عن رضىً وهجرتُها … لا عن قلىً ورحلتُ لا متخيِّرا

أسعى لرزقٍ في البلاد مفرّقٍ … ومن البليَّة أنْ يكون مقتَّرا

ولقد قطعتُ الأرضَ طورًا سالكًا … نجدًا وآونةً أجدُّ مُغَوّرا

وأصونُ وجهَ مدائحي متقنّعًا … وأكفُّ ذيلَ مطامعي متستّرا

كم ليلةٍ كالبحرِ جبتُ ظلامها … عن واضح الصبح المنير فأسفرا

في فتيةٍ مثل النجوم تسنَّموا … في البيد أمثالَ الأهلةِ ضمَّرا

باتوا على شُعَب الرحال جوانحًا … والنومُ يفتل في الغوارب والذُّرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت