البحر:
رجز تام لم أَدْرِ ، جِنِّيٌّ سَبَاني أَمْ بَشَرْ … أَمْ شَمْسُ ظُهْرٍ أشْرَقَتْ لي أَمْ قَمَرْ !
أَمْ نَاظِرٌ يَهْدي المَنايا طَرْفُهُ … حَتَّى كأَنَّ الْمَوْتَ مِنْهُ في النَّظَرْ
يُحْيي قَتيلًا مَا لَهُ مِنْ قاتِلٍ … إلاَّ سهامُ الطَّرفِ ريشتْ بالحورْ !
ما بالُ رَسْمِ الوَصْلِ أَضْحَى دَارِسًا … حَتَّى لقَدْ أذْكَرَني مَا قَدْ دَثَرْ
دَارٌ لِسَلمِى إِذْ سُلَيْمى جارةٌ … قَفرًا تُرى آياتُها مِثْلَ الزُّبُرْ