الصفحة 18217 من 66522

ومَا كُنْتُ إِنْ شَمَّرْتُ فِيكُمْ مَوَاقِفِي … بِوَقَّافَةٍ فِيكُمْ ولاَ مُتَمَاكِثِ

ولاَ لُمْتُ نَفْسِي فِي اجْتِهَادِ نَصِيحَةٍ … لَكُمْ فِي قَدِيمٍ قَبْلَ هَذَا وحَادِثِ

فإن حال نأيٌ دونكم وتعَّرضَتْ … غروبُ خطوبٍ للقلوبِ نواقثِ

فَلَنْ تَعْدِمُوا مِنِّي نَصِيحَةَ مُشْفِقٍ … ورَأْيَ عَلِيمٍ لِلأُمُورِ مُمَاغِثِ

إِذَا الذَّكَرُ العَضْبُ انْثَنَى عَنْ ضَرِيبَةٍ … فَلاَ غَرْوَ مِنْ نَبْوِ السُّيُوفِ الأَنَائِثِ

فإنْ تهنوا تضحوا رغيغةَ ماضغٍ … تُلَوِّقُهَا مَرْثًا أَنَامِلُ مَارِثِ

ولوْ أنني فيكمْ أسوتُ كلومكمْ … ودَاوَيْتُ مِنْهَا غَاثِقَاتِ الغَثَائِثِ

وسُقْتُ إِلَى النَّبْعِ الغَرِيفَ وقَرَّبَتْ … مُلاَءَمَتِي شَتَّى الثَّأَى المُتَشَاعِثِ

ولَكِنْ أَضَلَّتْكُمْ أُمُورٌ إِخَالُهَا … تَرُدُّ الصُّقُورَ نُهْزَةً لِلأَبَاغِثِ

وحاشاكمُ منْ صلقةٍ مصمئلةٍ … تَمْشُونَ مِنْهَا فِي ثِيَابِ الطَّوَامِثِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت