ذماركمُ إنْ تصرفوا عنهُ حدكمْ … يَكُنْ رَهْنَ أَيْدٍ لِلأَعَادِي هَوَائِثِ
وإِنِّي وإِيَّاكُمْ لِمَا قَدْ يَغُولُنِي … وفرطِ نزاعي والذي هوَ رائثي
لكالماءِ والصديانِ نازعَ قيدهُ … وقَدْ حُصِرَتْ عَنْهُ رِحَابُ المَبَاعِثِ
أيحسنُ هاءُ اللهِ خدعُ عدوكمْ … ويُلْهِيكُمُ غَرْسُ الوَدِيِّ الجَثَاجِثِ
فمنْ مبلغٌ عني ملدًا وبحزجًا … وقَوْمَهُمَا أَهْلَ الِّلمَامِ الكَثَائِثِ
ومنْ حلَّ بالحبلِ الشجيرِ إلى الملا … وحلالِ تلكَ الدائراتِ اللوابثِ
رجالًا منَ الحيينِ عمرو بنِ مالكٍ … وكندةَ جدا غيرَ قولِ المغالثِ
أَلاَ إِنَّمَا السَلْوُ الَّذِي تُخْلِصُونَهُ … وتَأْقِيطُ أَثْوَارٍ كَتِلْكَ العَبَائِثِ
تِعِلَّةُ أيَّامٍ وقَدْ شَارَفَتْكُمُ … شوازبها بالمارقينَ الأخائثِ
كتائبُ منْ حيِّ القروطِ وجعفرٍ … لَهَا زَجَلٌ ذُوغَيْطَلٍ ولَثَالِثِ