فَمَا لَكُمُ إِنْ لَمْ تَحُوطُوا ذِمَارَكُمْ … سوامٌ ولا دارٌ بحتى ودامثِ
وخَتٍّ فَإِنْ تَسْتَعْصِمُوا بِجِبَالِهَا … فأوعارها مثلُ السهولِ البوارثِ
فلا وزرٌ إلا القواضبُ والقنا … وإِلاَّ فَكُونُوا مِنْ جُنَاةِ الطَّرَائِثِ
كَأَشْلاَءِ مَنْ قَدْ حَلَّ بِالرَّمْلِ رَاضِيًا … بخطةِ خسفٍ بالملا المتواعثِ
كدأبِ ربيعٍ والعمورِ ولفها … ومنْ حلَّ أرفاغًا بتلكَ المرامثِ
إِذَا آنَسُوا ضَبًّا بِجَانِبِ كُدْيَةٍ … أحالوا على حافاتها بالمباحثِ
أَواللَّبْو حَيْثُ انْتَاطَتِ الأَرْضُ دَارَهَا … برملِ حجونٍ أوْ بقاعِ الحرائثِ