مآلكُ ملكنَ الخواطرِ مزعجًا … منَ الحزنِ في قلبِ امرئٍ غيرَ واهثِ
أَجَلْ آنَ عَمْرُ اللَّهِ أَنْ تَتَيَقَّظُوا … وأَنْ تَتَلاَفَوْا أَمْرَكُمْ ذَا النَّكَائِثِ
فزعتمْ إلى رأيِ امرئٍ غيرِ زملٍ … ولا آنحٍ عندَ احتمالِ اللحائثِ
لعا لكمْ إنْ أنأَ عنكمْ فإنني … سَأُمْحِضُكُمْ رَأْيَ امِرِىء ٍ غَيْرِ غَالِثِ
أَلِيثُوا بِأَبْنَاءِ المَلاَوِثِ رَأْيَكُمْ … فَلَنْ تَعْدِمُوا أَبْنَاءَ شُمٍّ مَلاَوِثِ
مَغَاوِثَ مِنْكُمْ قَدْ عَرَفْتُمْ بَلاَءَهُمْ … وأَبْنَاءَ سَادَاتٍ كِرَامٍ مَغَاوِثِ
فإني إخالُ الخيلَ تعثرُ بالقنا … سَتُرْهِقُكُمْ مِنْ عَثْعَثٍ فَالمَبَاعِثِ
عَلَيْهَا رِجَالٌ لاَ هَوَادةَ عِنْدَهُمْ … إِذَا عَلِقُوكُمْ بِالأَكُفِّ الشَّوَابِثِ
فَإِنَّ كِلاَبًا هَذِهِ إِنْ تُرِعْكُمُ … تَعِثْ فِيكُمُ جُهْدًا أَشَدَّ المَعَائِثِ
وقدْ أبرموا إحصادَ مرةِ حبلهمْ … وعدتمْ بحبلٍ ذي أسونٍ رثائثِ